/ الفَائِدَةُ : (93) /
16/11/2025
/ الفَائِدَةُ : (93) / بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد واله الطاهرين ، واللَّعنة الدَّائمة على أَعدائهم اجمعين. / الِاعتقاد بِنَسَبِ أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الرُّوحي والنُّوري هو الأَهم / إِنَّ النَّسَب البدني الأَرضي لأَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وإِنْ كان واجبَ الِاعتقاد والِاعتراف به ، لكنَّ الأَعظم هو الِاعتقاد والِاعتراف بنَسَبهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الرُّوحي والنُّوري. وهذا ما تُشير إِليه بيانات الوحي ، منها : 1ـ بيان الحديث القدسي الوارد في حديث المعراج ، عن الإِمام الباقر صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قال: «لَـمَّا عُرج بالنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وعلَّمه الله سبحانه الأَذان والإِقامة والصَّلاة ، فلَمَّا صلَّىٰ أَمره سبحانه أَنْ يقرأ في الركعة الأُولىٰ بالحمد والتَّوحيد ، وقال له : هذا نسبتي ، وفي الثَّانية بالحمد وسورة القدر ، وقال : يا مُحمَّد ، هذه نسبتك ونسبة أَهل بيتكَ إِلى يوم القيامة »(1). 2ـ بيان الحديث القدسي الوارد في حديث المعراج أَيضاً ، عن الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قال : « إِنَّ الله (عَزَّ وَجَلَّ) لَـمَّا عرج بنبيِّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إِلى سماواته السبع ... أَوحىٰ الله إِليه اقرء يا مُحمَّد ؛ نسبة ربّكَ تبارك وتعالىٰ : [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ] (2) ... ثُمَّ أَوحىٰ الله (عَزَّ وَجَلَّ) إِليه اقرء : [إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ] (3) فإِنَّها نِسبتكَ ونِسبَة أَهل بيتكَ إِلى يوم القيامة ... »(4). 3ـ بيان أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « ... إِنَّه لا يستكمل أَحد الإِيمان حتَّىٰ يعرفني كُنْه معرفتي بالنَّورانيَّة ؛ فإِذا عرفني بهذه المعرفة فقد امتحن الله قلبه للإِيمان وشرح صدره للإِسلام وصار عارفاً مستبصراً، ومن قصَّرَ عن معرفة ذلك فهو شاكٌّ ومرتاب ... معرفتي بالنورانيَّة معرفة الله (عَزَّ وَجَلَّ) ، ومعرفة الله (عَزَّ وَجَلَّ) معرفتي بالنورانيَّة ، وهو الدِّين الخالص ... أَنا عبدالله (عَزَّ وَجَلَّ) وخليفته علىٰ عباده ، لا تجعلونا أَرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم ؛ فإِنَّكم لا تبلغون كُنْه ما فينا ولا نهايته ؛ فإِنَّ الله (عَزَّ وَجَلَّ) قد أَعطانا أَكبر وأَعظم مِمَّا يصفه واصفكم أَو يخطر علىٰ قلب أَحدكم فإِذا عرفتمونا هكذا فأَنتم المؤمنون ... كنتُ أَنَا ومُحمَّد نوراً واحداً من نور الله (عَزَّ وَجَلَّ) ، فأَمر الله تبارك وتعالىٰ ذلك النُّور أَنْ يشقّ ؛ فقال للنصف : كُنْ مُحمَّداً ، وقال للنصف : كُنْ عَلِيّاً ، فمنها قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنا من عَلِيّ ، ولا يُؤدِّي عنِّي إِلَّا عَلِيّ ... فهذا معرفتي بالنورانيَّة فتمسَّك بها راشداً ؛ فإِنَّه لا يبلغ أَحد من شيعتنا حَدَّ الاستبصار حتَّى يعرفني بالنورانيَّة ؛ فإِذا عرفني بها كان مستبصراً بالغاً كاملاً ، قد خاض بحراً من الْعِلْمِ ، وارتقىٰ درجة من الفضل ، واطَّلَع علىٰ سرٍّ من سرِّ الله ، ومكنون خزائنه »(5). ودلالته ـ كدلالة سابقيه ـ واضحة ؛ فإِنَّها براهين وحيانيَّة دالَّة علىٰ أَنَّ الأَصل في نَسَب سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وسائر أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ليس نَسَب أَبدانهم الشَّريفة ، بل نَسَب أَرواحهم وأَنوارهم المُقدَّسة. ومفاد هذه القضيَّة مُطابق للُّغة العقليَّة القائلة : « أَنَّ حقيقة الشيء تكمن في غايته ، وليست في مادَّته » ؛ فموادُّ الأَشياء وصورها وأَجناسها وفصولها بدايات للمعرفة لا توصل إِلى كُنْه الأَشياء . وهذه الضابطة وهذا المنهج في المعرفة مُتسالم عليها وعليه عند مُختلف المدارس العقليَّة. وعليه : تكون معرفة أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ من خلال ولاداتهم وَأَبدانهم الشَّريفة معرفة ظاهريَّة ، والمعرفة الحقيقيَّة تكون من خلال التَّعَرُّف على حقائقهم في العوالم الرُّوحيَّة والنُّوريَّة والغيبيَّة الصَّاعدة. وهذا ما يُوضِّح الجمّ الغفير من بيانات الوحي ، منها : بيان أَمِير الْمُؤْمِنِينَ الوارد في حَقِّ والده (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما) : « ... إِنَّ نور أَبي طالب يوم القيامة ليطفئ أَنوار الخلق إِلَّا خمسة أَنوار ... لأَنَّ نوره من نورنا الَّذي خلقه الله تعالىٰ من قبل أَنْ يخلق آدم بأَلفي عام »(6). ومعناه : أَنَّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ في عَالَم النُّور أَبٌ وأَصْلٌ لِوَالِدِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما . وعلىٰ هذا قس حال سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ مع والده عبدالله وأَجداده الكرام صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم . ومعناه : أَنَّ الأَصل في الأُبوَّة والبنوَّة ليس التَّوليد والتَّوالد البدني الأَرضي ، بل الِاشتقاق ومراتب الهيمنة والمُهَيْمَن عليه ، فعَالَم النُّور هو الأَصل أبوَّة وولادة . وهذه نُكْتَةٌ لطيفةٌ ومُهمَّةٌ جِدّاً. وإِلى كُلِّ هذا تُشير بيانات الوحي ، منها : أَوَّلاً : بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء الوارد في حقِّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما وعلى آلهما)، عن ابن عبَّاس ، قال : « كُنَّا عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فأَقبل عَلِيُّ بن أَبي طالب عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فقال له النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : مرحباً بِمَنْ خلقه الله قبل أَبيه بأَربعين أَلف سنة ... »(7). ثانياً : بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيضاً : « ... أَنا وَعَلِيٌّ أَبوا هذه الأُمَّة ، ولحقّنا عليهم أَعظم من حقِّ أَبوي ولادتهم ... »(8). ثالثاً : بيان الإِمام الحسن بن عَلِيّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما : « مَنْ آثَر طاعة أَبوي دينه مُحمَّد وَعَلِيّ على طاعة أَبوي نَسَبه قال الله (عَزَّ وَجَلَّ) له : لأُؤْثِرنَّكَ كما آثرتني ، ولاُشرِّفنَّكَ بحضرة أَبوي دينكَ كما شرَّفتَ نفسكَ بإِيثَار حبّهما علىٰ حُبِّ أَبوي نَسَبَكَ »(9). رابعاً : بيان الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « مَنْ راعىٰ حَقّ أَبويه الأَفضلين : مُحمَّد وَعَلِيّ لم يضرَّه ما أَضاع من حقِّ أَبوي نفسه وسائر عباد الله ؛ فإِنَّهما يرضيانهم بسعيهما »(10). خامساً : بيان الإِمام الكاظم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « يعظم ثواب الصَّلاة علىٰ قدر تعظيم المُصَلِّي علىٰ أَبويه الأَفضلين : مُحمَّد وعَلِيّ »(11). سادساً : بيان الإِمام الهادي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « مَنْ لم يكن والدا دينه : مُحمَّد وَعَلِيّ أَكرم عليه من والدي نَسَبه (في المصدر: من والدي نفسه) فليس من الله في حلٍّ ولا حرامٍ ، ولا قليل ولا كثير »(12). ودلالة الجميع واضحة علىٰ ما تقدَّم. / الأَصل في التَّآخي عَالَم الأَرواح والنَّشْأَة الأَرضيَّة/ وعلىٰ هذا قس التآخي . فلاحظ : بيانات الوحي ، منها : 1ـ بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « الأَرواح جنود مُجَنَّدة ، ما تعارف منها اِئْتَلَفَ ، وما تناكر منها اِختلف »(13). 2ـ بيان الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « الأَرواح جنود مُجَنَّدة تلتقي فتتشام كما تتشام الخيل ، فما تعارف منها اِئْتَلَفَ ، وما تناكر منها اِختلف ، ولو أَنَّ مؤمناً جاء إِلى مسجدٍ فيه أُناس كثير ليس فيهم إِلَّا مؤمن واحد لَـمَالَتْ روحه إِلى ذلك المؤمن حتَّى يجلس إِليه »(14). 3ـ بيانه صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَيضاً : « إِنَّ الله تعالىٰ آخىٰ بين الأَرواح في الأَظلَّة قبل أَنْ يخلق الأَبدان بأَلفي عام ، فلو قد قام قائمنا أَهل البيت لورث الأَخ الَّذي آخىٰ بينهما في الأَظلَّة ولم يرث الأَخ من الولادة »(15). ودلالته ــ كدلالة سابقيه ـ قد اِتَّضحت . ومعناه : أَنَّ الأَحوال الشَّخصيَّة والتَّوارث بعد إِقامة دولة العدل الإٰلٰهيّ البهيَّة تكون حساباتها علىٰ وفق عَالَم النُّور. وبالجملة : أَنَّ الأَصل في الإِنسان نشأته النُّوريَّة. وهذا ما تُشير إِليه بيانات الوحي ، منها : أَوَّلاً : بيان أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « فليصدق رائد أَهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أَبناء الآخرة ، فإِنَّه منها قدم وإِليها ينقلب ... »(16). ثانیاً : بيانه صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَيضاً في الخبر المشهور: « رحم الله امرءاً عرف من أَين ، وفي أَين ، وإِلى أَين». ودلالتهما واضحة. وللتوضيح أَكثر نقول : أَنَّ النَّسَب تارة يكون ماديّاً (البدني والأَرضي) ، وأُخرىٰ معنويّاً (طينة الرُّوح) ، وليس من الضَّروري تطابقهما ، بل الغالب الِاختلاف ، وبيانات الوحي تؤكِّد علىٰ الثَّاني أَكثر من تأكيدها علىٰ الأَوَّل ؛ وتؤكِّد : أَنَّ الأَحكام التَّكوينيَّة في العوالم اللِّاحقة ؛ بل وفي عَالَم الدُّنيا لا تترتَّب حصراً علىٰ خصوص النَّسَب المادِّي. وإِلى النحو الثَّاني تُشير كثير من بيانات الوحي الأُخرىٰ ، منها : 1ـ بیان قوله عزَّ من قائل : [فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ] (17). 2ـ بیان قوله جلَّ قوله : [أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ] (18). 3ـ بيان الحديث القدسي الوارد في تبليغ سورة براءة : « لا يؤدِّي عنكَ إِلَّا أَنْتَ أَو رجل منكَ ... »(19). 4ـ بیان سيِّد الأَنبياء الوارد في حَقِّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما وعلىٰ آلهما : « ... أَنا وَعَلِيّ من شجرة واحدة ، وسائر النَّاس من شجر شتَّىٰ ... »(20). 5ـ بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيضاً : « عَلِيٌّ مِنِّي ، وَأَنا منه »(21). 6ـ بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيضاً : « ... فاطمة بضعة مِنِّي ، وَأَنا منها ... »(22). 7ـ بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيضاً : « حسن مِنِّي ، وَأَنا منه ... »(23). 8 ـ بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيضاً : « حسين مِنِّي ، وَأَنا منه ... »(24). وتعقُّل هذه النِّسَب وتعقُّل منظومتها لا يتمّ إِلَّا بملاحظة عوالم الأَرواح وعوالم النُّور، وعليها مدار الاِصطفاء والمقامات الإِلٰهيَّة. وهذه المنظومة في النَّسَب مُهمَّة وخطيرة جِدّاً ، وآثارها وأَحكامها تختلف عن آثار وَأَحكام النَّسَب البدني. / تعدُّد طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ/ / طبقة حقيقة المعصوم النَّازلة مخلوقة من طبقة حقيقة معصوم صاعدة / وتقريب هذا النَّحو من النِّسَب مُتوقِّف علىٰ الِاعتقاد بتَعَدُّد طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ النُّوريَّة والرُّوحيَّة ، وحينئذٍ يصحّ أَنْ يُقال : أَنَّ الطَّبقة النَّازلة من نور أَحدهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ـ فضلاً عن الطَّبقات الرُّوحيَّة النَّازلة والنَّفسيَّة والبدنيَّة ـ مُشتَقَّة من الطَّبقة الصَّاعدة من نور معصومٍ آخر ؛ فبیان قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ الُمتقدَّم ـ : « عَلِيٌّ مِنِّي » ؛ أَي : أَنَّ طبقات حقيقة أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّاعدة مُشتقَّة من طبقات حقيقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الصَّاعدة أَيضاً ، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « وأَنا منه » ؛ أَي : أَنَّ طبقات حقيقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ النَّازلة مُشتقَّة من طبقات حقيقة أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّاعدة. وعلىٰ هذا قس سائر بيانات الوحي المُتقدِّمة وغيرها ، منها : / طبقات حقائق الزَّهراء عَلَيْها السَّلاَمُ الصَّاعدة أَصل ومنشأ لطبقات حقائق سيِّد الأَنبياء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ / أَوّلاً : بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الوارد في حَقِّ السيدة الزَّهراء (صلوات الله عليها) : « فاطمة أُمّ أَبيها » (25). أَي : أَصل أَبيها . / طبقات حقيقة العرش الصَّاعدة مخلوقة من طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة/ / طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ النَّازلة مخلوقة من طبقات حقيقة العرش الصَّاعدة/ ثانياً : بيانات الوحي الواردة في حقِّ (العرش) ؛ فبعضها تُثبت تأخّر خلقته عن خلقة حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، بل بعضها مثبتة أَنَّه مخلوق من طبقات حقائقهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة. فانظر : 1ـ بیان الإِمام الباقر صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « ... كان الله ولا شيء غيره ... فأَوَّل ما اِبتدأ من خلق خلقه أَنْ خلق مُحمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وخلقنا أَهل البيت معه من نوره وعظمته ... ثُمَّ بدا الله تعالىٰ (عَزَّ وَجَلَّ) أَنْ يخلق المكان فخلقه ، وكتب علىٰ المكان لا إِلٰهَ إِلَّا الله ، مُحمَّد رسول الله عَلِيّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ووصيَّه ... ثُمَّ خلق العرش فكتب علىٰ سرادقات العرش مثل ذلك ...»(26). ودلالته واضحة علىٰ تأخُّر خلقه العرش عن خلقة حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة. 2ـ بیان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « ... فلَمَّا أَراد الله بدء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش ، فنور العرش من نوري ... »(27). ودلالته واضحة علىٰ أَنَّ العرش خُلق من نور سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ . وبعضها الآخر يُثْبِت تأخُّر خلقة أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عن خلقته ، بل بعضها الآخر يُثْبِت أَنَّهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ خُلِقُوا من طينته. فلاحظ : بيانات الوحي ، منها : 1ـ بيان الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « لَـمَّا خلق الله السَّماوات والأَرضين استوىٰ علىٰ العرش فأَمر نورين من نوره فطافا حول العرش ... فخلق الله من ذلك النُّور مُحَمَّداً وعَلِيّاً والأَصفياء من ولده عَلَيْهِم السَّلاَمُ ... »(28). ودلالته واضحة علىٰ تأَخُّر خلقة حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عن خلقة العرش . 2ـ بيانه صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَيضاً : « إِنَّ الله خلق مُحمَّداً وعترته من طينة العرش ... »(29). ودلالته واضحة أَيضاً علىٰ أَنَّ أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ خلقوا من طينة العرش . وتقریب دلالات هذه البيانات الوحيانية والجمع بينها قد مرَّ ؛ وأَنَّ طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة مُتقدِّمة خلقة ورتبة علىٰ طبقات حقائق العرش الصَّاعدة ، بل خُلقت تلك الطَّبقات من طبقات حقائقهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة ، وطبقات حقائقهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ النَّازلة مُتأَخِّرة خلقةً ورتبةً عن حقائق العرش الصَّاعدة ؛ بل خُلقت تلك الطَّبقات النَّازلة من طبقات حقيقة العرش الصَّاعدة . فتدبَّر جِيِّداً. / تقدُّم طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة علىٰ طبقات حقيقة القرآن الصَّاعدة/ / تقدُّم طبقات حقيقة القرآن الصَّاعدة علىٰ طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ النَّازلة/ ثالثاً : بيانات الوحي الواردة في حَقِّ الثقلين (العترة الطَّاهرة والقرآن الكريم)، فبعضها تُثْبِت تقدُّم أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ علىٰ القرآن الكريم. فانظر : بيانات الوحي ، منها : بيان الإِمام الحسن العسكري صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « قد صعدنا ذرىٰ الحقائق بأَقدام النُّبوَّة والولاية ، ونوَّرنا سبع طبقات أَعلام الفتوىٰ بالهداية ، فنحن ... غيوث الندىٰ ... وروح القدس في جنان الصَّاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ... »(30) (31). وبعضها الآخر يُثبت تقدُّم القرآن الكريم علىٰ العترة الطَّاهرة. فلاحظ : بيانات الوحي ، منها : بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « ... إِنِّي تارك فيكم الثقلين : الثقل الأَكبر ... كتاب الله ... والثقل الأَصغر عترتي وَأَهل بيتي »(32). وتقريب دلالات هذه البيانات الوحيانية والجمع بينها قد اِتَّضح ؛ وَأَنَّ طبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ الصَّاعدة مُتقدِّمة خلقة ورتبة علىٰ طبقات حقائق القرآن الكريم الصَّاعدة ، وطبقات حقائقهم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ النَّازلة مُتأَخِّرَة رتبة عن حقائق القرآن الكريم الصَّاعدة. وإِلى كُلِّ هذا تُشير بيانات حديث الثقلين الأُخرىٰ ، منها : بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « ... وإِنِّي تارك فيكم الثقلين ، أَحدهما أَعظم من الآخر، كتاب الله ... وعترتي أَهل بيتي ... »(33). وهذه المنظومة يجب الِالتفات إِليها وإِتْقَانها ؛ وإِلَّا لم ولن تُعْرَف حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وكثير من المباحث الإِلٰهيَّة ، واِختلطت كثير من مباحثها. وهذا باب ينفتح منه أَلف باب في أَبحاث المعارف الإِلٰهيَّة. / فائدة التَّعَرُّف الأَكثر علىٰ عبائر وعناوين الوحي وأنس الذِّهن بها/ ثُمَّ إِنَّه كُلَّمَا تعرَّف وأَنس ذهن الإِنسان ببيانات الوحي وعبائرها وعناوينها وأَلفاظها كُلَّمَا سهلت عليه معانيها وحقائقها ، وانفتحت لديه آفاق منظوماتها ، وقرب لديه تصوُّر وفهم جملة من الأُمور الواردة فيها. مثالها : بيان حبرئيل عَلَيْهِ السَّلاَمُ الوارد في جملة مواطن ، والمُشير لسيِّد الأَنبياء وَأَمِير الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِما وعلىٰ آلهما) : « وَأَنَا منكما »(34) ؛ فإِنَّه لم يكمله بعبارة (وأَنتم مِنِّي) ، بخلاف ما ورد في كثير من بيانات سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ، منها : ما تقدَّم : « عَلِيّ منِّي ، وَأَنا منه » . والنُّكْتَة : قد تقدَّمت ؛ من أَنَّ طبقات حقائق أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّاعدة اُشتقَّت وخُلقت من طبقات حقائق سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الصَّاعدة ، وهذا ما يُشير إِليه بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ المُتقدِّم بقوله: «عَلِيّ منِّي» ، وطبقات حقيقة سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ النَّازلة اُشتقَّت وخُلقت من طبقات حقيقة أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّاعدة ، وهذا ما يُشير إِليه بيانه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ المُتقدِّم أَيضاً بقوله : « وَأَنا منه » . وهذه القضيَّة لم تتحقَّق في حقِّ جبرئيل عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فإِنَّه وإِنْ خُلق وسائر الملائكة ـ كما سيأتي (إِنْ شآء الله تعالىٰ) من أَنوار وحقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، لكنَّهم لم يُخلقوا(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ) من طبقات حقائق جبرئيل وسائر الملائكة عَلَيْهِم السَّلاَمُ ، فالتفت ، وتدبَّر جيِّداً. / نَسَب عَالَم الأَرواح علىٰ طبقات ومجاميع وعوالم/ ثُمَّ إِنَّ لنَسَب عَالَم الأَرواح طبقات ومجموعات وعوالم ، منها : عَالَم الأَظِلَّة ، وَعَالَم الأَشباح ، وَعَالَم الذَّرّ ، وَعَوالم الميثاق. / خلق جملة أَرواح الأَنبياء والرُّسل عَلَيْهِم السَّلاَمُ من نور سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ/ ومن ثَمَّ ورد عند الفريقين : أَنَّ أَرواح جملة الأَنبياء والرُّسل عَلَيْهِم السَّلاَمُ العالية اُشتقَّت وخُلقت من ترشُّح نازل من أَحد طبقات حقيقة نور سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ . فانظر : بيانات الوحي ، منها : 1ـ بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ، عن جابر بن عبدالله ، قال : « قلتُ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : أَوَّل شيء خلق الله تعالىٰ ما هو ؟ فقال : نور نبيِّكَ يا جابر ، خلقه الله ثُمَّ خلق منه كُلّ خيرٍ ، ثُمَّ أَقامه بين يديه في مقام القرب ما شاء الله ، ثُمَّ جعله أَقساماً ... ثُمَّ نظر إِليه بعين الهيبة فرشح من ذلك النُّور وقطرت منه مائة أَلف وأَربعة وعشرون أَلف قطرة ، فخلق الله من كُلِّ قطرةٍ روح نبيّ ورسول ، ثُمَّ تَنفَّست أَرواح الأَنبياء فخلق الله من أَنفاسها أَرواح الأَولياء والشُّهداء والصَّالحين »(35). 2ـ بيان أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : « كان الله ولا شيء معه ، فأَوَّل ما خلق نور حبيبه مُحمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ... فخلق الله منه اثنىٰ عشر حجاباً ... ثُمَّ إِنَّ الله تعالىٰ خلق من نور مُحمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عشرين بحراً من نور ... فلَمَّا خرج من آخر الأَبحر قال الله تعالىٰ : يا حبيبي ويا سيِّد رسلي ، ويا أَوَّل مخلوقاتي ، ویا آخر رسلي أَنْتَ الشَّفيع يوم المحشر ، فخرَّ النُّور ساجداً ، ثُمَّ قام فَقَطَرَت منه قَطَرَات كان عددها مائة أَلف وأَربعة وعشرين أَلف قَطْرَة ، فخلق الله تعالىٰ من كُلِّ قَطْرَةٍ من نوره نبيَّاً من الأَنبياء ، فلَمَّا تكاملت الأَنوار صارت تطوف حول نور مُحمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كما تطوف الحجَّاج حول بيت الله الحرام ، وهم يُسبِّحون الله ويحمدونه ... »(36). ودلالته ـ كدلالة سابقه ـ واضحة. / خلق جملة الملائكة من نور أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ في العوالم الصَّاعدة/ وكذا ورد في بيانات الوحي أَيضاً : أَنَّ نور جملة الملائكة خُلق من طبقة نازلة من نور أَمِير الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ. فلاحظ : بيانات الوحي ، منها : بيان سَيِّد الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ : « إِنَّ الله خلقني وخلق عَلِيّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أَنْ يخلق آدم عَلَيْهِ السَّلاَمُ حين لا سمآء مبنيَّة ، ولا أَرض مدحيَّة ، ولا ظلمة ولا نور ، ولا شمس ولا قمر ، ولا جنَّة ولا نار ... فلَمَّا أَراد الله تعالىٰ أَنْ يُنشئ الخلق ... فتق نور أَخي عَلِيّ فخلق منه الملائكة ، فالملائكة من نور عَلِيّ ، ونور عَلِيّ من نور الله ، وَعَلِيٌّ أَفضل من الملائكة ...»(37). ودلالته واضحة. ثُمَّ إِنَّ صعوبة تحمل المخلوقات لشؤون وطبقات حقائق أَهْل الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَحد تفاسير بيان الإِمام الصَّادق صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، عن أَبي الصَّامت قال : « سمعتُ أَبا عبدالله عَلَيْهِ السَّلاَمُ يقول: إِنَّ من حديثنا ما لا يحتمله مَلَك مُقرَّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا عبد مؤمن . قلتُ : فَمَنْ يحتمله؟ قال : نحن نحتمله »(38). وهذه قواعد وضوابط معرفيَّة مُهمَّة وخطيرة جِدّاً ، لم يخض فيها ـ بهذا التفصيل ـ الفلاسفة والمُتكلِّمون ، نعم خاض في الجملة وفي بعض تفاصيلها أَهل المعرفة تبعاً لبيانات الوحي. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الأَطْهَارِ . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بحار الأَنوار، 25: 98/ح73. كنز الفوائد: 475. (2) الإِخلاص: 1ـ4 . (3) القدر: 1. (4) الكافي، 3/باب: الصَّلاة في طلب الرزق/ النوادر: 482/ح5712 ـ1. (5) بحار الأَنوار، 26: 1ـ7/ح1. (6) أَمالي الشَّيخ الطوسي: 702/ح1499 ـ 2. (7) بحار الأَنوار، 25: 24/ح42. (8) بحار الأَنوار، 23: 259/ح8. (9) بحار الأَنوار، 23: 261. (10) بحار الأَنوار، 23: 260. (11) بحار الأَنوار، 23: 260. (12) بحار الأَنوار، 23: 261. (13) بحار الأَنوار، 58: 63/ح50. (14) بحار الأَنوار، 71: 273ـ 274/ح16. (15) بحار الأَنوار، 58: 79. من لا يحضره الفقيه، 4/ كتاب الإِرث، باب: النوادر: 352/ح5761. (16) بحار الأَنوار، 1: 209/ح11. (17) آل عمران: 61 . (18)هود: 17. (19) بحار الأَنوار، 21: 275/ح10. إِرشاد المفيد: 33ـ 34.. (20) بحار الأَنوار/ دعاء الندبة، 99: 106. (21) بحار الأَنوار، 34: 74. (22) بحار الأَنوار، 43: 202. (23) بحار الأَنوار، 43: 306/ح66. (24) بحار الأَنوار، 37: 74. (25) الإِرشاد ، 1: 89. إِعلام الورى، 1: 378. المغازي، 1: 249. (26) بحار الأَنوار، 25: 17ـ 20/ح31. (27) بحار الأَنوار، 25: 16/ح30. (28) بحار الأَنوار، 25: 21/ح33. (29) بحار الأَنوار، 25: 12/ح21. بصائر الدرجات: 6. (30) بحار الأَنوار، 26: 264 ـ 265/ح50. (31) مَنْ أَراد الاِطِّلاع علىٰ تقريب الدلالة فليُراجع: (التَّوسُّل والوسيلة الإِلٰهيَّة فرض وضرورة إِلٰهيَّة ، الطَّائفة الخامسة عشرة : 211ـ 214). (32) بحار الأَنوار، 23: 140/ح89. بصائر الدرجات: 122ـ 123. (33) بحار الأَنوار، 23: 134/ح72. إِكمال الدين: 138. (34) بحار الأَنوار، 39: 82. مرآة العقول، 25: 267/ح90. (35) بحار الأَنوار، 25: 21ـ22/ح37. (36) بحار الأَنوار، 15: 27ـ 29. (37) بحار الأَنوار، 15: 10/ح11. كنز جامع الفوائد: (مخطوط). (38) بحار الأَنوار، 2: 193/ح36